على ربانى گلپايگانى

350

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

و الثاني ، و هو الذي يقبل الانقسام بحسب طبيعته المعروضة : إمّا أن يقبله بالذات ، كالمقدار الواحد ؛ و إمّا أن يقبله بالعرض ، كالجسم الطبيعي الواحد من جهة مقداره . و الواحد بالعموم : إمّا واحد بالعموم المفهوميّ ، و إمّا واحد بالعموم بمعنى السعة الوجوديّة ؛ و الأوّل إمّا واحد نوعيّ ، كوحدة الانسان ؛ و إمّا واحد جنسيّ ، كوحدة الحيوان ؛ و إمّا واحد عرضيّ ، كوحدة الماشي و الضاحك . و الواحد بالعموم ، بمعنى السعة الوجوديّة ، كالوجود المنبسط . و الواحد غير الحقيقيّ : ما اتّصف بالوحدة بعرض غيره ، بأن يتحد نوع اتّحاد مع واحد حقيقيّ : كزيد و عمرو ، فإنّها واحد في الانسان ؛ و الانسان و الفرس ، فإنّهما واحد في الحيوان . و تختلف أسماء الواحد غير الحقيقيّ باختلاف جهة الوحدة بالعرض ؛ فالوحدة في معنى النوع ، تسمّى تماثلا ، و في معنى الجنس ، تجانسا ؛ و في الكيف ، تشابها ؛ و في الكم ، تساويا ؛ و في الوضع ، توازيا ؛ و في النسبة ، تناسبا . و وجود كل من الأقسام المذكورة ظاهر ؛ كذا قرّروا . ترجمه و توضيح : فصل دوّم : اقسام واحد واحد يا حقيقى است و يا غيرحقيقى . واحد حقيقى آن است كه به لحاظ خود و بدون احتياج به‌واسطه در عروض متصف به وحدت شود . مانند انسان واحد و واحد غيرحقيقى بر خلاف آن است ( يعنى در اتصاف به وحدت نياز به‌واسطه در عروض